جيرار جهامي ، سميح دغيم

1078

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

( الشاشي ، أصول الشاشي ، 89 ، 6 ) . - الحقيقة هي اللفظ المستعمل في موضعه الموضوع له في اللغة . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 46 ، 6 ) . - الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به . وقد دخل في هذا الحد الحقيقة اللغوية ، والعرفية ، والشرعية . ( البصري ، أصول الفقه 1 ، 16 ، 17 ) . - أحكام الحقيقة والمجاز أنه لا يجوز أن يكون اللفظ مجازا في شيء ولا يكون حقيقة في غيره . ويجوز أن يكون حقيقة في شيء ولا يكون مجازا في غيره . ( البصري ، أصول الفقه 1 ، 35 ، 1 ) . - الحقيقة قد يجوز أن تصير بالشرع أو بالعرف مجازا فيما كانت حقيقة فيه . ويجوز أن يصير بهما المجاز حقيقة ، فيما كان مجازا فيه . ( البصري ، أصول الفقه 1 ، 35 ، 15 ) . - المقاربة بين الحقيقة التي هي العلّة ، وبين الحقيقة في اللغة ظاهرة ؛ لأنّ العرب أرادت بالحقيقة : مقطع الشيء ومفصله - وعند العلماء : علّة المعلول مقطعه ومفصله ؛ لأنّ بها تقع المقاربة والمفارقة بين ما جمعوا وما فرّقوا - وإن لم يجدوا في عباراتهم ما يقرب معناه من معناهم ، اصطلحوا على عبارة من عبارات من يتخاطبون بعباراتهم في ذلك المعنى ، فتصير تلك العبارة عندهم - بعلية استعمالهم لها فيه - بمنزلة الحقيقة ، وإن لم يجعلوه من جملة عباراتهم ولا عدّوه في لغاتهم . ( الجويني ، الجدل ، 3 ، 7 ) . - المجاز : فهو ضدّ الحقيقة ، والحقيقة في موضوع اللغة : كلّ لفظة استعملت فيما وضعها له أهل ذلك اللسان . والمجاز كل لفظ تعدّى وتجوّز به عن موضوعه إلى غيره بضرب من الشّبه . والفرق بينهما : أنّ الحقيقة تجري في جميع أشكاله . والمجاز يقتصر على ما تجوّز إليه ، لا يستعمل في أمثاله . ( الجويني ، الجدل ، 53 ، 4 ) . - الحقيقة مشتقّة من الحق الذي هو الثابت لأنه يقابل به الباطل . ( القرافي ، تنقيح الفصول ، 42 ، 8 ) . - الحقيقة والكناية يشتركان في كونهما حقيقتين ويفترقان بالتصريح وعدمه . ( التفتازاني ، أصول الفقه 1 ، 73 ، 4 ) . - إذا تعذّرت الحقيقة وتعدّدت وجوه المجاز ، وكان بعضها أقرب إلى الحقيقة تعيّن الحمل عليه . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 232 ، 3 ) . - الحقيقة أنها اللفظ المستعمل فيما وضع له فيشمل هذا الوضع اللغوي والشرعي والعرفي والاصطلاحي ، زاد جماعة في هذا الحدّ قيدا وهو قولهم في اصطلاح التخاطب لأنه إذا كان التخاطب باصطلاح واستعمل فيه ما وضع له في اصطلاح آخر لمناسبة بينه وبين ما وضع له في اصطلاح التخاطب كان مجازا مع أنه لفظ مستعمل فيما وضع له . وزاد آخرون في هذا الحدّ قيدا فقالوا هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا لإخراج مثل ما ذكر . وقيل في حدّ الحقيقة إنها ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به ، وقيل في حدّها إنها كلمة أريد بها عين ما وضعت له في وضع واضع وضعا لا يستند فيه إلى غيره .